ورواه عُبيد الله بن موسى وغيره، عن مجمع (¬١).
ورواه أبو جناب، عن زُبَيدٍ - يعني: اليامي - عن أبيه قال: جاء رجلٌ إلى علي ﵁ فذكر نحوه (¬٢).
ورُوي عن إبراهيم بن طهمان قال: بلغني أنهم قالوا لعلي ﵁ صف لنا (¬٣) نبينا ﷺ كأننا نراه، فإنا مُشتاقون إليه، وذكر نحوه (¬٤).
وروي عن علي ﵁ قال (¬٥): بعثني النَّبيُّ ﷺ إلى اليمن، فإني لأخطب يومًا على النَّاس، وحَبْرٌ مِنْ أحبار اليهود واقفٌ في يده سفر ينظر فيه، فناداني فقال: إليَّ، صِف لنا أبا القاسم ﷺ، فقال علي ﵁: ليس بالطويل البائن، وذكر نحوه إلى آخره، ثم سكت.
فقال الحَبْرُ: ثم ماذا؟
فقال علي ﵁: هذا ما يَحْضُرني.
فقال الحبر: في عينيه حُمْرةٌ، حَسَنُ اللحية، حسَنُ الفَمِ، تامُ الأُذُنَيْن.
فقال علي ﵁: هذا - والله - صفَتُه.