قال: أَمِنكُمْ عَوْفُ بنُ مُحلِّمِ الَّذي يُقال له: لا حُرَّ بوادي عَوْفٍ؟ (¬١)
قالوا: لا.
قال: فمِنْكُم بسطام بن قيس (¬٢)، أبو اللواء، ومُنْتَهى الأحياء؟ قالوا: لا.
قال: فَمِنْكُم جَسَّاسُ بنُ مُرَّةَ (¬٣)، حامي الذّمار، ومانع الجار؟ قالوا: لا.
قال: فمِنْكُم الحوفزان بنُ شَرِيك (¬٤)، قاتل الملوك، وسالِبُها أَنفُسَها؟
قالوا: لا.
قال: فمِنْكُم المُزْدَلِفُ صاحب العمامة الفردة؟ (¬٥) قالوا: لا.
قال: فمِنْكُم أخوال الملوكِ مِنْ كِنْدةَ؟ قالوا: لا.
قال: فمِنْكُم أَصهار الملوكِ مِنْ لَحْم؟ قالوا: لا.
فقال أبو بكر ﵁: فَلَسْتُم بِذُهل الأكبر، أنتم ذُهل الأصغر.
فقام إليه غلام من بني شَيْبان حين بَقَل وجهه، يُقال له: دَغْفَلُ.
وفي غير هذه الرواية: فأخذَ بزمام (¬٦) ناقة أبي بكر ﵁ فقال: