أَمَا - والله - لو ثبت، وفي غير هذه الرواية (¬١): لو ثبت يا أخا قريش، لخَبَّرْتُكَ أَنَّكَ مِنْ زَمَعاتِ قريش، ولَسْتَ مِنْ الذَّوائب (¬٢) - إلى هنا زيادة -.
فتبسم رسول الله ﷺ.
قال علي ﵁: فقلت: يا أبا بكر، لقد وقَعْتَ مِنْ الأعرابي على باقعة، فقال: أجَلْ أبا حسن، ما مِنْ طَامَّةٍ إلا وفوقها طامَّةٌ، والبَلاءُ مُؤكَلُ بالمنطق.
قال: ثم دفعنا (¬٣) إلى مجلس آخر، عليهم السكينة والوقار، فتقدم أبو بكر ﵁ فسلم.
قال علي الله: وكان أبو بكر مُقدَّمًا في كلِّ خير، فقال: ممَّن القوم؟ قالوا: مِنْ شَيْبَانَ بنِ ثعلبة، فالتفت أبو بكر ﵁ إلى رسول الله ﷺ فقال: بأبي وأمي، ما وراء هؤلاء عِزُّ في قومهم، وفيهم: مَفْروقُ بنُ عَمْرِو (¬٤)، وهانئ بنُ قَبِيصة (¬٥)، والمُثنّى بن حارثة (¬٦)، والنُّعْمَانُ بنُ
Rujukan halaman ini:الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 206 (SanadKitab #30195, hlm. urut 190)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.