Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 208

  1. ومن مسند علي بن أبي طالب ﵁

الرواية إلى قوله: ﴿لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (¬١).

قال مفروق: وإلى ما تدعو أيضًا يا أخا قريش، فوالله ما هذا من كلام أهل الأرض، فلو كان من كلامهم لعرفناه.

فتلا رسول الله ﷺ: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ﴾ الآية (¬٢).

فقال: دعوت - والله - يا قُرَشِيُّ إلى مكارم الأخلاق، ومحاسن الأعمال، ولقد أَفَكَ قومٌ كذَّبُوكَ وظاهَرُوا عليك، وكأنه أحبَّ أن يَشْرَكَهُ في الكلام هاني بن قبيصة، فقال: وهذا هانئ بنُ قَبِيصة شيخنا وصاحب ديننا.

فقال هاني: قد سمعْتُ مقالتك يا أخا قريش، وصدَّقْتُ قولَك، وأعجبني ما تكلَّمْتَ به، واستَحْسَنْتُ ذلك، وإني أرى أنَّ تَرْكَنا ديننا، واتّباعَنا إِيَّاكَ على دينك، لمجلس جلسته إلينا ليس له أوَّلٌ ولا آخِرُ، لم نُفَكِّر في أمرك، وننظُرْ في عاقبة ما تدعونا إليه، زَلَّةٌ في الرَّأْي، وطيشة في العقل، وقِلَّةُ نظرٍ في العاقبة، وإنما تكون الزَّلَّةُ مع العجَلَة، ومن ورائنا قومٌ نَكْرَه أَنْ نَعْقِدَ عليهم عَقْدًا، ولكن نَرْجِعُ وتَرْجِعُ، ونَنْظُر وتَنْظُر، وكأنه أحَبَّ أَنْ يَشْرَكَهُ في الكلام المثنى بن حارثة، فقال: وهذا المُثَنَّى بن حارثة شيخُنا، وصاحبُ حَرْبِنا.

فقال المُثنَّى: قد سمِعْتُ مقالتك يا أخا قريش، وأعجبني قولك، واستحسنْتُ ما تكلَّمْتَ به، والجواب هو جواب هاني بن قَبِيصة في تَرْكِنا ديننا.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 208 (SanadKitab #30195, hlm. urut 192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.