Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 232

  1. ومن مسند علي بن أبي طالب ﵁

الرَّجَاءُ في رِوَايَتِهِ: سُودٍ هَجَرِيَّةٍ - فجاء بها في طَرفِ ثَوبِهِ، فوضعها بين يدي رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: «كم هي؟» فلم يخبره علي كم هي - وفي رِوَايَةِ أبي الرَّجَاءِ: فلم يسأله رسول الله ﷺ كم هي، ولم يخبره عليٌّ له - فقبض رسول الله ﷺ قبضةً، فقال: «ابْتَعْ بها» - وفي رِوَايَةِ أبي الرَّجَاءِ: فقال: يا بلالُ، ابْتَع بها طيبًا لفاطمة - ثم قال رسول الله ﷺ لأمِّ سَلَمَةَ: «جَهَزُوا بها فاطمةَ» فأخذَتْ أُمُّ سلمة ﵂ البقية - زاد أبو الرَّجَاءِ في رِوَايَتِهِ: فوجدَتْها مِئَتَيْن - فمكثت تسعًا وعشرين ليلة.

ثم إنَّ عليًا دخل على جعفر بن أبي طالب ﵂، فقال له جعفر: يا عليُّ، سَلْهُ أَنْ يُدْخِلَ عليك أهلَك، فدخل علي ﵁ على رسول الله ﷺ ثم خرج، ثم يعود، حتى إذا فعل الثالثة أنكر رسول الله ﷺ يعني: فِعْلَه - فقال له: «يا عليُّ، ما لك؟!، لعلك تريد أن نُدْخِلَ عليك أهلك؟» فقال علي ﵁: نعم، فأمَرَ رسولُ الله ﷺ أم سلمة ﵂ فَرَغَتْ من جهازها، فراشين من خُيُوشٍ: أحدهما محشو بليف، والآخَرُ بِحِذْوَةِ الحذائين، وأربع وسائد: وسادتين ليف، واثنتين صوف، حتى إذا صلَّى رسول الله ﷺ عِشاءَ الْآخِرَةِ انصرف إلى مَبِيت فاطمة ﵂، فدعاها، فأجلسها خلف ظهره، ثم دعا عليًا ﵁ فأخذ بيد فاطمة فوضعها في يد علي، وقال لهما: «انْطَلِقا إلى بيتكما، ولا تُحْدِثا شيئًا حتى آتِيَكُما»، فقامت فاطمة ﵂ معه غير عاصيةٍ ولا مُتَلكئة، حتى دخلا بيتهما، فجلسا على فراش.

ثم قام رسول الله ﷺ حتى دخل عليهما، فجلس بينهما، ثم قال لعلي: «قُمْ فَأُتِني بماء» فأخذ علي ﵁ قَعْبًا فاصْطَب من ماءِ شَكْوَةٍ، فأتاه به، فأخذ رسول الله ﷺ القَعْبَ بيده، ثم أخذَ مِلْءَ فيه فتمضمض به، ثم أعاده في القَعْبِ، فأخذَ قَبْضةً من الماء فنضَحَ به رأس عليّ ووجهه وصدره، ثم قال: «إِشْرَبْه» فشَرِبه، ثم قال (¬١) لفاطمة: «قومي فَأُتِيني بماء» فجاءَتْ به أيضًا في

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 232 (SanadKitab #30195, hlm. urut 216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.