قال سليمان: لم يَرْوِه عن جعفر إلا مسلم، وعبد الله بن ميمون القَدَّاحُ، تفرد به عن مسلم ميمون (¬١).
٤٣ - أخبرنا أبو سَعْدِ الكاتب، وأبو علي -رحمهما الله-، قالا: أخبرنا أبو منصور الخطيب قال: أخبرنا أبو محمَّد بن حَيَّان، قال: حدثنا إسحاق بن أحمد، قال: حدثنا أبو زُرْعة، ح.
وأخبرنا به عاليًا أبو غالب الكُوشِيذيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر بن رِيدَه، قال: أخبرنا أبو القاسمِ الطَّبَراني، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز.
قالا: حدثنا أبو غسَّانٍ النَّهْديُّ، قال: حدثنا عبد الرحمن بن حُمَيدٍ الرُّؤاسي، قال: حدثنا عبد الكريم بنُ سَلِيطٍ، عن ابن بريدة، عن أبيه ﵁ قال: قال نفر من الأنصار لعلي ﵃: عندك فاطمة (¬٢) ﵂، فأتى رسول الله ﷺ، فقال: «ما حاجه ابن أبي طالب؟»، قال: يا رسول الله، ذكَرْتُ فاطمة بنت رسول الله ﷺ، فقال: «مرحبًا وأهلًا» لم يَزِدْ عليهما.
فخرج علي ﵁ على أولئك الرَّهْطِ مِنْ الأنصار ينتظرونه، قالوا: ما وراءك؟ قال: فلا أدري، غير أنه قال لي: «مرحبًا وأهلًا» (¬٣) قالوا: يَكْفِيكَ مِنْ رسول الله ﷺ إحداهما، أعطاك الأهل والمَرْحَبَ.
فلما كان بعد ذلك بعد ما زوجه، قال: «يا عليُّ، إنه لا بُدَّ لِلْعُرْسِ مِنْ