Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 271

  1. ومن مسند علي بن أبي طالب ﵁

يَا عَلِيُّ، إِذَا أَكَلْتَ فَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ، وَإِذَا فَرَغْتَ فَقُلْ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، فَإِنَّ حَافِظَيْكَ لَا يَسْتَرِيحَانِ يَكْتُبَانِ لَكَ الْحَسَنَاتِ حَتَّى تَنْبِذَ عَنْكَ.

يَا عَلِيُّ، إِذَا خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلِكَ تُرِيدُ حَاجَةً فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ؛ فَإِنَّ حَاجَتَكَ تُقْضَى بِإِذْنِ اللَّهِ - تَعَالَى - وَمَشِيئَتِهِ.

يَا عَلِيُّ، وَإِذَا تَوَضَّأْتَ فَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ؛ فَكَأَنَّكَ اغْتَسَلْتَ.

يَا عَلِيُّ، اِغْسِلْ الْمَوْتَى؛ فَإِنَّ مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا غُفِرَ لَهُ سَبْعِينَ مَغْفِرَةً، لَوْ قُسِمَتْ مَغْفِرَةٌ مِنْهَا عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا لَوَسِعَتْهُمْ.

يَا عَلِيُّ، وَإِذَا أَرَدْتَ دُخُولَ مَدِينَةٍ أَوْ قَرْيَةٍ فَقُلْ حِينَ تَدْخُلُهَا: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ مَا كَتَبْتَ فِيهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا كَتَبْتَ فِيهَا، اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا جَنَاهَا، وَأَعِذْنَا مِنْ وَبَائِهَا، وَحَبِّبْنَا إِلَى أَهْلِهَا، وَحَبِّبْ صَالِحِي أَهْلِهَا إِلَيْنَا.

يَا عَلِيُّ، وَإِذَا نَزَلْتَ مَنْزِلًا فَقُلْ: اللَّهُمَّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبَارَكًا، وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ؛ تُرْزَقْ خَيْرَهُ، وَيُدْفَعْ عَنْكَ شَرُّهُ.

يَا عَلِيُّ، إِيَّاكَ وَالْمِرَاءَ؛ فَإِنَّهُ لَا تُعْقَلُ حِكْمَتُهُ، وَلَا تُؤْمَنُ فِتْنَتُهُ.

يَا عَلِيُّ، إِيَّاكَ وَدُخُولَ الْحَمَّامِ بِغَيْرِ مِثْزَرٍ؛ فَإِنَّهُ مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ (¬١) النَّاظِرُ وَالْمَنْظُورُ إِلَيْهِ.

لَا تَخَتَّمْ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى؛ فَإِنَّهُ مِنْ فِعَالِ قَوْمِ لُوطٍ.

يَا عَلِيُّ، لَا تَلْبَسْ الْمُعَصْفَرَ، وَلَا تَبِيتَنَّ فِي مِلْحَفَةٍ حَمْرَاءَ؛ فَإِنَّهُ يَحْضُرُهَا الشَّيَاطِينُ.

يَا عَلِيُّ، لَا تَقْرَأُ وَأَنْتَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ.

يَا عَلِيُّ، إِيَّاكَ وَالْمُجَادَلَةَ فِي الدِّينِ؛ فَإِنَّهَا تُحْبِطُ الْأَعْمَالَ.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 271 (SanadKitab #30195, hlm. urut 255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.