يا علي، أنهاك عن أربع خصال عِظام: الحسد، والحِرْصِ، والكذب، والغضب.
يا عليُّ، إنَّ العبد المؤمن إذا أَتَتْ عليه أربعون سنةً أمَّنَهُ الله - تعالى - من البلايا الثلاث: الجنونِ، والجُذام، والبرص، وإذا أَتَتْ عليه خمسون سنةً خفَّفَ الله عليه الحساب، وإذا أَتَتْ عليه سِتُّون سنةً فهو في إقبال، وبعد ستين في إدبار، ورزقه الله الإنابة إليه فيما يُحِبُّ ويَرْضَى، وإذا أَتَتْ عليه سبعون سنةً أحبه أهلُ السَّماء، وصالحو أهل الأرض، وإذا أَتَتْ عليه ثمانون سنةً كُتِبَتْ حسناته، ومُحِيَتْ سيئاته.
يا علي، وإذا أَتَتْ عليه تسعون سنةً غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
يا علي، وإذا أَتَتْ عليه مئة سنةٍ كتَبَ الله اسمه في السماء: أَسِيرُ الله في أَرْضِه، وكان حبيس الله، حق على الله ﷿ أَنْ لا يُعَذِّبَ حبيسه.
يا عليُّ، اِحْفَظْ وصِيَّتي، اِحْفَظْ وصِيَّتي (¬١)، فإنَّك مع الحق، والحق معك» (¬٢).