قال: ثم ذهب، حتى أتى مجالس قريش، وهم يقولون إذا مر بهم: لا يُصِيبُك إلا خير يا أبا الفضل، قال: لم يُصِبْني إلا خير بحمد الله، لقد أخبرني الحجاج بن علاط أنَّ خيبر فتح الله - تعالى - على رسوله ﷺ، وجَرَتْ سِهامُ الله تعالى - يعني: فيها -، واصطفى رسول الله ﷺ صفِيَّةَ ﵂ لنفسه، وقد سألني أَنْ أُخْفِيَ عنه ثلاثًا، وإنما جاء ليأخُذَ ماله وما كان له من شيء ها هنا ثم يذهب.
قال: فردَّ الله - تعالى - الكآبة التي كانت بالمسلمين على المشركين، وخرج المسلمون مَنْ كان دخل بيته مكتئبًا حتى أتوا العباس ﵁ (¬١)، فأخبرهم الخبر، فسُرَّ المسلمون، ورَدَّ الله - تعالى - ما كان من كابةٍ أو غَيْظ أو حزن على المشركين (¬٢).
Rujukan halaman ini:الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 336 (SanadKitab #30195, hlm. urut 320)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.