وقولُه لِنُغْرِقَ أَهْلَهَا * ذكره أبو أحمد بالتاء المنقوطة من فوق، من رواية سفيان، ومن رواية قيس عن أبي إسحاق، وذكر عن حمزة الزَّيَّاتِ عن أبي إسحاق: (لِيَغْرَقَ) بالياء المنقوطة من تحتها (¬٢)، وهو أشهر في هذا الحديث عن سفيان.
وكذلك قوله (زاكية) منهم من يرويه بالألف، ومنهم من يرويه بغير ألفٍ مشددة (¬٣).
فأما قولُه ﴿مِنْ لَدُنِي عُذْرًا﴾ * فاتَّفَقوا على أنها مُثَقَّلة، غير أنه يحتمل أن يُراد به ﴿مِنْ لَدُني﴾ * بتثقيل النُّون (¬٤)، وهو الأظهر، ويحتمل أن يراد به عذرا.
وأما قوله (لتَخِذْتَ) (¬٥) فهو الأكثر في هذا الحديث، أعني بغير ألف، إلا ما رواه عبَّاسُ بنُ الفَضْلِ عن سفيانَ بالشَّكِّ (¬٦)، وفي رواية عن رقبة عن أبي إسحاق بالألف (¬٧).
Rujukan halaman ini:الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 351 (SanadKitab #30195, hlm. urut 335)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.