Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 401

  1. ومن مسند تميم الداري ﵁

يلتمس بلطفه تحببا لربه، رضا للرب ﷿، فيسل روحه كما تسل الشعرة من العجين».

قال: وقال الله ﵎: ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ﴾ [النحل: ٣٢]، وقال: ﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾ [الواقعة: ٨٨ - ٨٩] قال: روح من جهة الموت، وريحان يتلقى به، وجنة نعيم تقابله.

قال (¬١): «فإذا قبض ملك الموت روحه قال الروح للجسد: جزاك الله عني خيرا».

وفي رواية الطبراني: «ويقول الروح: يا ملك الموت، دعني فلأثني على جسدي، ويقول الجسد: يا ملك الموت، دعني فلأثني على روحي، فيتركان، فيقول الروح: أستودعك الله، جزاك الله عني خيرا، فقد كنت سريعا بي إلى طاعة الله - تعالى -، بطيئا عن معصية الله - تعالى -، فقد نجوت وأنجيت».

زاد الطبراني: «وأقرأ عليك السلام ورحمة الله - قال: - ويقول الجسد للروح مثل ذلك - قال: - وتبكي عليه بقاع الأرض التي كان يطيع الله - تعالى - فيها، وكل باب من السماء يصعد منه عمله أو ينزل منه رزقه أربعين ليلة».

قال: «فإذا قبض ملك الموت روحه، أقامت الخمس مئة من الملائكة عند جسده، فلا يقلبه بنو آدم بشق (¬٢) إلا قلبته الملائكة قبلهم، وعلته بأكفان قبل أكفان بني آدم، وحنوط قبل حنوط بني آدم، ويقوم من باب بيته إلى باب قبره صفان من الملائكة، يستقبلونه بالاستغفار - قال: - فيصيح عند ذلك إبليس صيحة يتصدع منها بعض عظام جسده».

وفي رواية الطبراني: «يتصدع بها كل عظم في جسده، ويقول لجنوده: الويل لكم، كيف تخلص هذا العبد منكم؟ - قال: - فيقولون: كان عبدا معصوما».

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 401 (SanadKitab #30195, hlm. urut 385)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.