وأبو عبد الله الشامي (¬١): لا يُعْرَفُ اسمه، يروي عنه ضرار غير هذا الحديث عن تميم أيضًا.
والحبطي أيضًا: لا أعرفه (¬٢)، والحبَطِيُّون بنو الحارث بن مازن بن عَمْرِو بن تميم بن مُرّ، يقال لهم: الحَبِطات أيضًا؛ لأن الحارث كان في سفر فأصابه الحبط (¬٣) فهلك منه، فسُمِّيَ الحَبِط (¬٤)
وبرسان: بطن من الأَزْد (¬٥).
والدَّوْرَقِيُّ: يقال له النُّكْري وليس بالبَكْري (¬٦).
والحديثان كأنهما واحد وإن كان أبو يعلى قد استأنف الإسناد.
فما في الحديث الأول: قوله (ضَبائر الرَّيْحان) أي: حُزَم مجموعة منه، واحدها: ضبارة، كعمارة وعمائر.
وقوله (تحف به) أي: تُحِيطُ به، وفي نسخة: «وحوله الملائكة» بدل (تحف به).
ومعنى التعليل: تطييب النَّفْس بما تكتفي به من الأطعمة وغيرها.
والابتهاش: الفرح.
وأصل النزو: الوُثوب، ومعناه ها هنا: الاستعجال بالخروج.
وقوله (وعلته بأكفان) أي: جعلوها عليه، وألبسوه إياها.
والعنق من العذاب: القطعة منه.