فانطلقا، حتى لحقا رسول الله ﷺ، فأنزل الله - تعالى - على رسوله ﷺ: ﴿وَمِنْهُم مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ﴾ إلى قوله - تعالى -: ﴿يَكْذِبُونَ﴾ (¬١).
قال: فركِبَ رجلٌ من الأنصار قريب لثعلبة راحلةً حتى أتى ثعلبة، فقال: ويحك يا ثعلبة هلَكْتَ، أنزل الله - تعالى - فيك من القرآن كذا، فأقبل ثعلبة وقد وضع التراب على رأسه، وهو يبكي ويقول: يا رسول الله، يا رسول الله (¬٢)، فلم يقبل منه رسول الله ﷺ صدقته حتى قبض الله - تعالى - رسوله ﷺ، ثم أتى أبا بكر ﵁ بعد رسول الله ﷺ، فقال: يا أبا بكر، قد عرفت موقعي من قومي، ومكاني من رسول الله ﷺ، فاقْبَلْ مِنِّي، فأبى أن يقبل منه، ثم أتى عمر ﵁ فأبى أن يقبل منه، ثم أتى عثمان ﵁ فأبى أن يقبل منه، ثم مات ثعلبة في خلافة عثمان ﵁. هذا لفظ رواية أبي نعيم (¬٣).
* * *
Rujukan halaman ini:الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 418 (SanadKitab #30195, hlm. urut 402)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.