عن محمد بن إسحاق قال: وكان ممَّنْ سُمِّيَ من المنافقين - وفوق (المنافقين) مكتوب ضَبَّةٌ (¬١) - من الأوس والخزرج، فيما حدثني محمد بن أبي محمد، عن عكرمة، أو سعيد بن جُبَيرٍ، عن ابن عباس ﵄ والله أعلم: من الأوس ثعلبة بن حاطب، ومُعَتِّبُ بنُ قُشَيرٍ، وهما اللذان عاهدا الله - تعالى - لئن آتانا، القِصَّة.
ومع هذا كله، الأولى هو السكوت عن ثعلبة؛ لأنَّ الظاهر أنهما واحد، وأنه شهد بدرًا، وأنَّ رسول الله ﷺ قال: «ما يُدْرِيكَ أنَّ الله ﷿ اطلع إلى أهل بدر فقال: اعْمَلُوا ما شئتم فقد غفَرْتُ لكم» (¬٢).
ويحتمل أن تكونَ الآيةُ أُنْزِلَتْ تغليظًا على مانعي الزكاة ليرتدعوا بذلك.
فأما قول ابن إسحاق أنه كان ممَّنْ سُمِّيَ من المنافقين، لعله ذهب إلى ظاهر الآية. قلنا: عن الكلام فيه بالشك مندوحة.
والمُصَدِّقُ - بتخفيف الصاد -: الذي يأخذ الصدقة، وـ بتشديدها -: الذي يعطيها.
Rujukan halaman ini:الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 422 (SanadKitab #30195, hlm. urut 406)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.