Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 429

  1. ومن مسند جابر بن عبد الله ﵄

والأنقاب: الطُّرُق بين الجبال، واحدها: نَقْب.

وقوله (فاحتضنه) أي: جعله تحت حضنه، والتزمه.

وقوله (فأتاه فقال: «ثعلبة») أي: يا ثعلبة، حذف حرف النداء لعلم السامع بذلك، كما قال - ﷿: ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا﴾ [يوسف: ٢٩].

ومبنى النداء على الحذف والاختصار، فتارة يحذفون حرف النداء هكذا، وتارة يحذفون المنادى - كما تقدَّم ذِكْرُنا له (¬١) ـ، ومرَّةً يُرَخّمون الاسم المنادى، كما قُرِئ قوله تعالى: ﴿يَامَالِكُ﴾ [الزخرف: ٧٧] بحذف الكاف (¬٢) (¬٣).

وقوله (فإنَّه لما به) أي: إنه ميت للمرض الذي به، أو ما في معناه.

وقوله «قوموا بنا إليه» أي: نمشي إليه.

وقد روي هذا الحديث من وجه آخر عن جابر ﵁ على غير هذا الوجه، وسُمِّي الرَّجلُ مالك بن ثعلبة، نذكر فيما بعد (¬٤) إن شاء الله.

١٠٠ - كتب إليَّ محمَّد بن جامع بن أبي بكر بن أبي نصر خياط الصُّوف (¬٥) من نيسابور، باستدعاء أخينا حامد (¬٦) ﵀ وكتبته من خطه، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن عبد الله الأصبهاني المعروف

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 429 (SanadKitab #30195, hlm. urut 413)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.