يقول: كان للصَّنَوْبري (¬١) ابن مُسْتَرضَعٌ فَفُطِم، فدخل الصَّنوبري يومًا داره والصَّبيُّ يبكي، فقال: ما لابني؟ فقالوا: فُطِم، قال: فتقدَّم إلى مَهْدِه، وكتب عليه:
منعوه أحب شيء إليه … من جميع الورى، ومن والديه
منعوه غذاه، ولقد كا ن مباحًا له … وبين يديه
عجبًا منه ذا على صِغَر السنِّ … هَوِي فاهتدى الفراق إليه
* * *
١٠٥ - وبه، قال: أخبرنا عليّ، قال: أنشدنا أبو سَهْل النِّيلي (¬٢) لنفسه (¬٣):
رَجَيْتُ (¬٤) دهرًا طويلًا في التماس أخ … يرعى ودادي إذا ذو خُلة خانا