Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 436

  1. ومن مسند جابر بن عبد الله ﵄

قال: فبينما أنا في خلافة معاوية ﵁ إذ جاءني رجل فقال: يا جابر بن عبد الله، والله لقد أثار أباك عُمَّالُ معاويةَ، فبدا، فخرجَتْ طائفة منه، فأتَيْتُه، فوجدتُه على النَّحْوِ الذي دفَنْتُه لم يتغيَّر - زاد أحمد: إلا ما لم يدع القَتْلُ، أو القتيل، قالا: - فوارَيْتُه.

وترك أبي عليه - وفي رواية الكَشْي: عليَّ - دَيْنًا من التمر، فاشتد علي بعضُ غُرمائه - وفي رواية الكَشْي: غُرَّامِه - في التقاضي، فأتيت رسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله، إنَّ أبي أُصِيبَ يوم كذا وكذا معك، وترك عليه - وفي رواية الكشّي: عليَّ - دَيْنًا من التَّمْر، فاشتد عليَّ بعضُ غُرمائه - وفي رواية الكَشْي: غُرَّامي - في التَّقاضي، فأُحِبُّ أن تُعِينَني عليه، لعله يُنظرني بطائفة من تمره إلى هذا الصرام المُقْبِل؛ فقال رسول الله ﷺ: «نعم (¬١)، آتيك - إن شاء الله - قريبًا من وسط النهار».

قال: فجاء ومعه حواريه - وفي نسخة: حواروه، زاد الكشي: فجلس في الظَّلِّ، وسلَّم رسول الله ﷺ.

قالا: ثم استأذن ودخل، وقد قُلْتُ لامرأتي: إنَّ نبي الله ﷺ جاء اليوم وسط النهار، فلا أرَيَنَّكِ - وفي رواية الكَشْي: فلا يَرَكِ - ولا تُؤْذِي رسول الله ﷺ في شيء، ولا تكلميه.

قال: فدخل، ففرَشْتُ له فراشًا ووسادة، فوضع رأسه فنام.

وقلت لمولى لي: إذبَحْ هذه العناقةَ - وهي داجن سمينة - والوحى والعجل، فافرَغْ منها قبل أن يستيقظ رسول الله ﷺ وأنا معك، فلم نزَلْ فيها حتى فرغنا منها وهو نائم.

فقلت له: إنَّ رسول الله ﷺ إذا استيقظ يدعو بالطهور، وإني أخاف إذا فرغ أن يقوم، فلا يَفْرُغَنَّ من وُضوئه حتى تضع العناق بين يديه.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 436 (SanadKitab #30195, hlm. urut 420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.