Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 446

  1. ومن مسند جابر بن عبد الله ﵄

رَغْمُه في الله - تعالى - علينا هَيِّنًا، أقولُ قَوْلي هذا وأستغفر الله - تعالى - لي وللمؤمنين والمؤمنات.

قال: فقال الزبْرِقانُ بنُ بدرٍ لرجل منهم: يا فلان، قُمْ فَقُلْ أبياتًا تذكر فيها فضلك وفضل قومك، فقام فقال:

نحن الكرام فلا حيٌّ يُعادِلُنا … نحن الرُّؤوس وفينا يُقْسَمُ الرُّبُعُ

ونُطْعِمُ النَّاسَ عند القَحْط كلَّهُمُ … من السديف إذا لم يُؤْنَس القَزَعُ

إذا أبينا فلا يأبى لنا أحدٌ … إنا كذلك عند الفخر نرتفع (¬١)

قال: فقال رسول الله ﷺ: «علي بحسان بن ثابت»، قال: فأتاه الرسولُ، فقال: وما يريدُ مِنِّي رسولُ الله ﷺ، وإنما كُنْتُ عنده آنفًا؟!، قال: جاءت بنو تميم بشاعرهم وخطيبهم، فتكلم خطيبهم، فأمر رسول الله ﷺ ثابت بنَ قيس ﵁ فأجابه، وتكلَّم شاعِرُهم، فبعث إليك لِتُجيبه، فقال حسان ﵁: قد آن لكم أن تَبْعَثُوا إلى هذا العَوْد - زاد أبو عليّ في روايته: والعود: الجمل الكبير - قال: فلما أَنْ جاءَ قال رسول الله ﷺ: «يا حسان، قُمْ فَأَجِبْه» فقال: يا رسول الله، مُرْه فَلْيُسْمِعْني ما قال فقال: «أَسْمِعْه ما قُلْتَ» فأسمَعَه، فقال حسان ﵁:

نصرنا رسول الله والدِّينَ عَنْوةً … على رغم عاتٍ مِنْ مَعَدٌ (¬٢) وحاضر

بضرب كإيزاعِ المَخاضِ مُشاشُه … وطعن كأفواه اللقاح الصوادر

وسَل أَحدًا يوم استقلتَ شِعابُه … بضَرْبٌ لنا مِثْلَ الليوث الخوادر (¬٣)

ألسنا نخوض الموتَ في حَوْمةِ الوَغَى … إذا طاب وِرْدُ الموت بين العساكر

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 446 (SanadKitab #30195, hlm. urut 430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.