و (زخر البحر) أي: كَثُر ماؤه ومَدُّه.
و (أَوْرَيْنا) أَوْقَدْنا.
وحَجاج العين: غارُها.
والكفل: كِساء يُطْرَحُ على البعير.
والرَّحْل: يُرْوَى بالحاء وسكونها، وهو القتب، ويُروى بالجيم وضَمِّها (¬١).
وقِصَّةُ العنبر رُوِيَتْ في الصِّحاحِ أنها كانَتْ لم يَحْضُرُها رسولُ الله ﷺ، وهو الأصح (¬٢):
١١٧ - أخبرنا بذلك غانم بن أبي نصر البُرْجِيُّ، وأبو علي الحَدَّادُ -رحمهما الله- قالا: حدثنا أبو نُعَيم الحافظ، ح.
وأخبرنا غانم أيضًا، قال: أخبرنا أبو عبد الله الجَمَّالُ.
قالا: حدثنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا قُرَّةُ بن خالد، عن بكر بن عبد الله المُزَني، عمَّن سَمِع جابرًا ﵁
قال: أبو داود: وحدثنا هشام، عن أبي الزبير، عن جابر ﵁ قال: بعثنا رسول الله ﷺ (¬٣) مع أبي عبيدة بن الجراح ﵁، ونحن ثلاث مئة وبضعة