وقال في آخره: قال عطاء: فعُمر بن الخطاب ﵁ يحفظ لبعير شهد بدرًا، فهو لأمَّة محمد ﷺ أحفظ وأحفظ (¬١).
وفي شهود جابر بدرًا كلام بين العلماء (¬٢).
وقوله (جملي قد قام) أي: وقف.
وقوله (فنخسه فقام) أي: قام من البروك.
وقوله (أَرْعِياه): من عادة العرب مخاطبة الواحد والجمع في بعض الأحوال بالتثنية؛ لأنَّ غالب ما يكون لهم في أعمالهم اثنان يدلُّ عليه قوله - تعالى -: ﴿أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ﴾ [ق: ٢٤].
وقوله (إِنَّ جملي ظلع عليَّ) بالظَّاء - في الإملاء الذي قبله (¬٣) - أي: غمز من رجله (¬٤).
وقوله «ما لَكَ مُتَخلّفًا؟» نصب بالفعل، كقوله تعالى: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ﴾ [النساء: ٨٨] (¬٥).
وقوله (قد رَزَمَ) أي: ضَعُفَ، وأَعْيا، ورَزَح (¬٦)
وقوله (يُقَدِّمُ الإِبلَ) أي: يَتَقدَّمُها، كما قال ﷻ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا﴾ [الحجرات: ١] أي: لا تتقدموا.