Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 548

  1. ومن حديث أبي ذر الغفاري ﵁ واسمه: جندب، على اختلاف فيه

ويعني بالإطباق: سَتْرُ ما كان بدا بالتَّفْريج، وإعادته إلى حاله الأوَّلِ.

والأسودة: جمع سواد، وهو شخص يتراءى لك مِنْ بُعْدِ لا تَتَحقَّقُ حقيقته.

والنَّسَم: الأجسادُ المُصوَّرةُ في صورة الإنسان، جمع نسمة.

وقوله (ظهَرْتُ) أي: علَوْتُ، مِنْ قوله تعالى: ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ [التوبة: ٣٣] أي: يُعليه على الأديان كُلها.

والمُسْتَوى: المصعد، وهو المكان العالي، والاستواء: الصعود، كما حكي عن بعض الأعراب أنه كان على (¬١) غُرْفَةٍ، فزارَه إخوانه، فقال: اسْتَوُوا، أي: اِصْعَدُوا (¬٢).

وذكر أبو نعيم أحمد بن عبد الله قال: اتَّفَقَتْ الرِّواياتُ مِنْ الوجوه الثلاثة عن أنس ﵁ أَنَّ السِّدْرةَ رُفِعَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ بعد العُروجِ مِنْ السماء السابعة (¬٣)، وروى طلحة بنُ مُصَرِّفٍ، عن مُرَّةَ، عن عبد الله ﵁ أنَّ السدرة في السَّماءِ السَّادسة (¬٤)، قال: وحديثُ طَلْحةَ غير دافع لحديث أنس (¬٥)؛ لأنه يحتمل أن يكون قد أُسْرِيَ به إلى السَّماء السَّادسة (¬٦) وانتهي به إلى أعلى السدرة بعد السَّماءِ السابعة؛ لأنَّها سِدْرَةٌ لا تُقاس بغيرها من الأشجار؛ لإخبار

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 548 (SanadKitab #30195, hlm. urut 532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.