Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 550

  1. ومن حديث أبي ذر الغفاري ﵁ واسمه: جندب، على اختلاف فيه

والرزق» (¬١)، والحديث الآخَرِ: «فرَغَ الله - تعالى - إلى كلِّ عبدٍ مِنْ خمس» (¬٢)، فأما غير ذلك فيُكْتَبُ ويُمْحَى، ويَزْدادُ ويَنْقُص، كما قال - تعالى -: ﴿يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ﴾ [الرعد: ٣٩] وقال: ﴿إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الجاثية: ٢٩]، وما يُنْسَخُ لملك الموت كلَّ سَنَةٍ ليلةَ القَدْرِ أو ليلةَ النِّصْفِ مِنْ شعبان، على اختلاف ما ورد فيه الحديث، وما يُقَدَّرُ مِنْ أَمْرِ السَّنَةِ في غيرِ ذلك من الآيات والأخبار (¬٣).

وما أورده من حديث النُّعْمان بن بشير ﵁ ليس فيه دليل أنه آخِرُ ما كُتِب، ولا أنَّه لا يُكْتَبُ بعده، بدليل قوله تعالى: ﴿وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ﴾ [الأعراف: ١٤٥] كما روي في تفسيره: أنَّ موسى ﵇ كان يسمع صَرِير (¬٤) القلم (¬٥).

واستدل بعض أئمتنا بقوله: «أسمع فيه صريف الأقلام» (¬٦) على أنَّ الأشياءَ تُكتب بأقلام، لا بقلم واحد.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 550 (SanadKitab #30195, hlm. urut 534)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.