رسول الله، زدني، قال - يعني -: «لِيَرُدَّكَ عن النَّاس ما تَعْرِف مِنْ نَفْسِك، ولا تجد عليهم فيما تأتي، وكفى به عَيْبًا أَنْ تَعْرِفَ مِنْ النَّاسِ مَا تَجْهَلُ مِنْ نَفْسِكَ، أو تَجِدَ عليهم فيما تأتي»، ثم ضرب بيده على صَدْري، فقال: «يا أبا ذر، لا عَقْلَ كالتدبير، ولا ورَعَ كالكَفْ، ولا حَسَبَ كَحُسْنِ الخَلْقِ» (¬١).
سياق الحديث للحسن بن سفيان، وهو حديثٌ حَسَنُ السياق، لا أَعْرِفُه هكذا من هذا الوجه إلا من حديث إبراهيم بن هشام، وهو دِمَشْقِيٌّ كان يسكُنُ بيتَ لَهيا قرية هناك، وليس هو بذاك القوي (¬٢)، فأما أبوه وجَدُّه: فيقتان.
وقد رواه إسماعيل بن مسلمة، عن أبي إدريس، مختصرًا.
ورواه عبيد بن عمير، عن أبي ذَرِّ ﵁ مُطوَّلًا (¬٣)، وقال فيه: «أنزل على إبراهيم ﵇ عشرين صحيفة»، ولم يذكر صحف موسى ﵇ إلا عند قوله: «فما كان صحُفُ موسى؟».
Rujukan halaman ini:الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 554 (SanadKitab #30195, hlm. urut 538)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.