Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 571

  1. ومن حديث حذيفة ﵁

القاسمِ بنِ مُخَيْمِرةَ (¬١)، قالا: كان علي - بالتثنية ـ، فلعل الذي يقوله مع القاسم: خازم - بالخاء المعجمة ـ، أو: أبو نضرة، أو أبو سعيد، فالله - تعالى - أعلم.

و (الطراثيث) واحده (¬٢) طُرْثُوثٌ، وهو نَبْتٌ يَنْبَسِطُ على وجه الأرض، كالفطر.

والطَّحْرُبة - بضم الطاء والرَّاء، وبكسرهما أيضًا، وبتخفيف الباء وتشديدها، يقال في النَّفْي: ما عليه طُحْرُبة، أي: خِرْقَة.

وأما الشمس والقمر: فقد رُوي عن أنس ﵁، أنَّ النبيَّ ﷺ قال: «الشَّمس والقمر والنُّجوم خُلِقْنَ مِنْ نور العرش» (¬٣) كما في هذا الحديث، وروي عن سلمان الفارسي ﵁.

وقال كعب: خُلق القمر من نور؛ لأنَّ الله ﵎ قال: ﴿وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نورا﴾ [نوح: ١٦] وخُلِقَتْ الشَّمسُ من النَّار، ألا ترى أنه قال: ﴿وَجَعَلَ الشَّمْسَ سراجا﴾ [نوح: ١٦] والسراج لا يكون إلا من النار.

وقال معاوية بن صالح: بلغني أنَّ الشَّمسَ خُلِقَتْ من نار تشرب ولا تأكل، ومنها خُلِقَتْ الشَّياطين.

وقال ابن شوذب: الشَّمسُ جزء من ثلاثة آلاف جزء من نور تحت العرش (¬٤).

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 571 (SanadKitab #30195, hlm. urut 555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.