إذا ذُكِرَت أرض لقوم بنعمةٍ … فَبَلْدةٌ قومي تَزْدَهي وتطيب
بها الدِّينُ والإسلام والبَزْلُ لِلنَّدَى … فَمَنْ يَنْتَجِعُها لِلرَّشاد يُصِيبُ
ومَنْ يَنْتَجِعْ أرضًا سواها فإنه … سَيَنْدَمُ يومًا بعدها ويَخِيبُ
تَأَنَّى لها خالي أسامة منزِلًا … وكان لخير العالمين حبيب
حبيب رسول الله وابنُ رَدِيفه … له أُلفة معروفةٌ ونَصِيبُ
فأسكنَها كَلْبًا فأَضْحَتْ بمنزل … لها الصَّفْرُ منه، والجَنابُ خَصِيبُ
فنِصْفُ على برِّ فَسِيحٍ (¬١) ونُزْهَةٍ … ونِصْفٌ على بَحْرٍ أَغَنَّ (¬٢) رَطِيبُ
ثم إن أسامة ﵁ خرج إلى وادي القُرَى (¬٣) إلى ضيعة له، يُقال لها: بحَيرُ الميمونُ (¬٤)، وتُوفّي بها، وخلَّفَ في المِزَّة ابنةً يُقال لها: فاطمة، فلم تَزَلْ مُقِيمةً (¬٥) إلى أَنْ وُلِّيَ عمر بن عبد العزيز - رحمة الله عليه - فدخلت عليه، فقامَ من مجلسه وأقعدها، وقال: حَوائجكِ فاطمة قالت: حاجتي أَنْ تَحْمِلَني إلى المدينة، فجهزها وحملها (¬٦).
Rujukan halaman ini:الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 616 (SanadKitab #30195, hlm. urut 600)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.