وأما ما لِلرَّجُلِ مِنْ الوَلِيد وما للمرأة: فإِنَّ لِلرِّجال العِظام والعروق والعصب، وللمرأة اللَّحْمَ والدَّمَ والشَّعْرَ.
وأما البلد الأمين: فمَكَّة» (¬١).
هذا حديث غريب إسنادًا ومتنًا، رواه الطبراني هكذا، وفيه من التصحيف غير قليل.
وكذلك رواه القاضي أبو بكر أحمد بن محمود بن خُروزان (¬٢) الأَهْوازِيُّ، عن محمَّدِ بن يعقوبَ إلا أحرفًا يسيرةً خالف الطبراني فيها (¬٣).
* * *
١٦٩ - وأخبرنا بقطعةٍ منه محمَّدُ بنُ رَجاءِ التَّاجرُ، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن قال: أخبرنا أحمد بن موسى قال: حدثنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عبد الله البزاز، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد (¬٤) بن موسى، قال: حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الرَّحمن السُّلَمِيُّ، قال: حدثنا أبو عِمْرانَ الحَرَّانِيُّ - وكان قَدِم من حران يريد مكَّةَ، قال: حدثنا ابنُ جُرَيجِ، عن عطاء، عن جابر: أنَّ خزيمة بن ثابت - وليس بالأنصاري - سألَ النَّبِيَّ ﷺ عن منشأ السحاب؟ فقال: «إِنَّ مَلَكًا مُوكَّل بالسحاب يَلِي القاصية، ويُلْحِم الدانية، في يده مخراق، فإذا رفع برَقَتْ، وإذا زجَر رَعَدَتْ، وإذا ضَرَبَ صَعِقَتْ».