وأنشد بعضهم (¬١):
لا يَشْتَكِينَ عمَلًا ما أَنْقَيْنْ (¬٢) … ما دام مُخ في سلامى أو عَيْن
أي: عاد المخ إلى العظم.
و (الخزامى) خِيرِيُّ البَرِّ (¬٣) عند العرب.
و (أخلف) أي: أخرج نباتًا وزَهْرًا، وأَطْلَعَ خِلْفةً، فصار يَخْلُف نباتًا قبله.
والعنم: شجر له أغصانٌ دِقاقٌ، وثمر أحمر ناعم، يُشَبَّه به البَنانُ، و (العَنَمة) واحدتُه.
و (أَيْنعَتْ) أي: أَدْرَكَتْ ونضِجَتْ.
و (البرمة) واحدة البرم، وهو ثمَرُ الأراك، لا طعم له، كانوا يُضطرون إليه عند الجَدْب، فلما جاء الخِصْب سقَطَ واستُغْنِيَ عنه، فلذلك قال: (سقطتْ البرمة).
و (بَضَتْ) أي: قطَرَتْ وسالَتْ وتحَلَّبَتْ، وكذلك: ضَبَّتْ (¬٤).
و (الحكمة) نبات ينبت في السَّهْل، والحلمة أيضًا: رأسُ الثَّدْي، والحديث يحتملهما (¬٥).
و (اللحاء) قشور الأشجار.
و (تفطر) تشقق، أي: تشقَّقَ الشَّجرُ عن النَّبات حتى خرج منها الثمر.
و (العُجالة) قيل: هي اللبن يحمله الراعي من المرعى إلى أصحاب الشاء قبل أن تَصْدر الغنم، وإنما يفعل ذلك إذا كَثُرَ اللَّبَنُ، وغَزُرَتْ الشَّاةُ.