Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 642

  1. حديث خذيمة بن ثابت، أو ابن حكيم

وأنشد بعضهم (¬١):

لا يَشْتَكِينَ عمَلًا ما أَنْقَيْنْ (¬٢) … ما دام مُخ في سلامى أو عَيْن

أي: عاد المخ إلى العظم.

و (الخزامى) خِيرِيُّ البَرِّ (¬٣) عند العرب.

و (أخلف) أي: أخرج نباتًا وزَهْرًا، وأَطْلَعَ خِلْفةً، فصار يَخْلُف نباتًا قبله.

والعنم: شجر له أغصانٌ دِقاقٌ، وثمر أحمر ناعم، يُشَبَّه به البَنانُ، و (العَنَمة) واحدتُه.

و (أَيْنعَتْ) أي: أَدْرَكَتْ ونضِجَتْ.

و (البرمة) واحدة البرم، وهو ثمَرُ الأراك، لا طعم له، كانوا يُضطرون إليه عند الجَدْب، فلما جاء الخِصْب سقَطَ واستُغْنِيَ عنه، فلذلك قال: (سقطتْ البرمة).

و (بَضَتْ) أي: قطَرَتْ وسالَتْ وتحَلَّبَتْ، وكذلك: ضَبَّتْ (¬٤).

و (الحكمة) نبات ينبت في السَّهْل، والحلمة أيضًا: رأسُ الثَّدْي، والحديث يحتملهما (¬٥).

و (اللحاء) قشور الأشجار.

و (تفطر) تشقق، أي: تشقَّقَ الشَّجرُ عن النَّبات حتى خرج منها الثمر.

و (العُجالة) قيل: هي اللبن يحمله الراعي من المرعى إلى أصحاب الشاء قبل أن تَصْدر الغنم، وإنما يفعل ذلك إذا كَثُرَ اللَّبَنُ، وغَزُرَتْ الشَّاةُ.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 642 (SanadKitab #30195, hlm. urut 626)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.