Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 644

  1. حديث خذيمة بن ثابت، أو ابن حكيم

واستدل بعضُهم في أنَّ معناه: الله دَرُّك؛ لأنَّ النَّبِيَّ ﷺ قرنه بقوله (أَنْعِمْ صباحًا)، ويحتمل أن يكون (تَرِبَتْ يداك) ها هنا على ظاهره وإن كان مقرونًا بقوله (أَنْعِم صباحًا)؛ لأنه إذا ترِبَتْ يمينه وافتقر وصار مع ذلك ناعم البالِ قَرِيرَ العين بفَقْرِه، فلا درجة فوقه.

و (العنان) السحاب المتراكم.

والمشيج: المُختلط من ماء الرجل والمرأة.

والصكيك: الصُّلْبُ الشَّديد (¬١).

وقوله (ثم يستهل) ذهب ابن الأنباري إلى أنه بتشديد اللام، من الإهلال، وهو رفع الصوت، ويحتمل أن يكون غير صحيح؛ لأنه يصف حاله وهو بعد في الرَّحِم، والجنين في الرَّحِم لا يَرْفَعُ صوته، ويمكن أن يكون بتخفيف اللام، يَفْتَعِلُ من السُّهولة، وقد يكون من الاستنهال، أي: ثم يتيسر ويَتِمُّ خَلْقُه، ويكون أهلًا لأَنْ يُنْفِخَ فيه الرُّوحُ، ويَصْلُح لذلك بكونه تام الخَلْق.

و (الوَشِيج) ما التفَّ من الشجر، ومنه: واشجة الرَّحِم.

وفي رواية: (وتبجح الحيا) أي اتسع الغيث.

وفي رواية أيضًا: (ثم يكون غميسًا أربعين) أي: مغموسًا في الرَّحِم.

وباقي الألفاظ قد فسَّرْناه فيما أَقْبَلَ.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 644 (SanadKitab #30195, hlm. urut 628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.