Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 646

  1. ومن حديث زياد بن الحارث الصدائي ﷺ

فقلت: يا رسول الله، اُرْدُدْ الجيش، فأنا لك بإسلام جيشي وطاعتهم، فقال لي: «اذهب فرُدَّهم» فقلت: يا رسول الله، إنَّ راحلتي قد كلَّتْ، فبعثَ رسول الله ﷺ رجلًا فرَدَّهم.

قال الصدائي: وكتبتُ إليهم كتابًا، فقَدِم وفدهم بإسلامهم، فقال لي رسول الله ﷺ: «يا أخا صداء، إِنَّكَ لَمُطاعٌ في قومك» فقلت: بل الله ﷿ لك هو هداهم للإسلام، فقال لي رسول الله ﷺ: «أفلا أُؤَمِّرُك عليهم؟» فقلت: بلى، يا رسول الله، قال: فكتب لي بإِمْرَتي كتابًا، فقلت: يا رسول الله، مُرْ لي بشيء من صدقاتهم، فقال: «نعم» فكتب لي كتابًا آخر بذلك.

فقال الصدائي: وكان ذلك في بعض أسفاره، فنزل رسول الله ﷺ منزلًا، فأتاه أهلُ ذلك المنزلِ يَشْكون عاملهم، ويقولون: أخذنا بشيء كان بيننا وبين قومه في الجاهلية، فقال النَّبيُّ ﷺ: «أو فعل ذلك؟» قالوا: نعم، فالتفت النَّبيُّ ﷺ إلى أصحابه وأنا فيهم، فقال: «لا خير في الإمارة لِرَجُلٍ مؤمن»، قال الصدائي: فدخل قوله في نَفْسي، ثم أتاه آخَرُ فسأله، فقال: يا نبي الله، أَعْطِني، فقال نبي الله ﷺ: «مَنْ سأَلَ النَّاسِ عن ظَهْرِ غِنى، فصُداعٌ في الرأس، وداء في البطن»، فقال السائل: فأَعْطِني من الصدقة، فقال له رسول الله ﷺ: «إِنَّ الله ﵎ لم يَرْضَ بِحُكْمِ نبي ولا غيره في الصدقات، حتى حكم هو فيها، فجزاها ثمانية أجزاء، فإنْ كنتَ من تلك الأجزاء أعطيتك - أو «أعطيناك» - حقَّكَ»، قال الصدائي: فدخل ذلك في نَفْسي أني سألته من الصدقات وأنا غني.

ثم إنَّ رسول الله ﷺ اغتسل من أول الليل - كذا في رواية جماعة منهم، وفي رواية الطبراني: فأَعْرَسْنا من أول الليل، وفي غير هذه الروايات: اعْتَشَى من أول الليل، وهو الصحيح - فلَزِمْتُه وكنتُ قويًّا، وكان أصحابه ينقطعون عنه ويستأخرون، حتى لم يَبْقَ معه أحدٌ غيري، فلما كان أوان أذان الصبح أمرني فأذَنْتُ، فَجَعَلْتُ أقول: أُقِيمُ يا رسول الله؟ فجعلَ رسولُ الله ﷺ يَنظُر ناحية

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 646 (SanadKitab #30195, hlm. urut 630)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.