رسول الله ﷺ، قال: كفر قومي، فأُخْبِرْتُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جهز إليهم جيشًا، فأتيته، فقلت: إنَّ قومي على الإسلام، قال: «كذلك؟»، قلت: نعم، فاتَّبَعْتُه ليلتي إلى الصباح. ثم ذكر قصَّةَ الأذان، ونبوع الماء من بين أصابعه، وتأميرِه عليهم، وظُلْمِ العامل، وذَمِّ الإمارة، والسُّؤال، نحو ما تقدَّم (¬١).
وهذا حديث عال أيضًا غريب.
رواه عن الحسن: أبو بكر بن أبي شيبة (¬٢).
ورواه عن ابن لهيعة: سعيد بن أبي مريم (¬٣).
* * *
١٧٤ - وأخبرنا أبو علي أيضًا، قال: حدثنا أبو نعيم (¬٤)، قال: حدثنا أبو عَمْرو بن حمدان، قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم الحضرمي، عن حِبَّانَ بنِ بُح الصدائي ﵁ قال: كنتُ مع النَّبيِّ ﷺ في سفر، فحضرت صلاةُ الصُّبح، فقال لي: «يا أخا صُداء، أَذَّنْ» فأذَنْتُ، فجاء بلال لِيُقيم، فقال رسول الله ﷺ: «لا يُقيم إلا مَنْ أَذَن» (¬٥).
* * *