Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 659

  1. من حديث زبيب بن ثعلبة ﵁

إجازة ﵀، قال: أخبرنا أبو طاهر محمَّد بن أحمدَ بنِ عبدِ الرَّحيم، قال: أخبرنا عبد الله بن محمَّد بن جعفر - واللفظ لروايته - قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن رُسْتَه.

قالوا: حدثنا أحمد بن عَبْدة، قال: حدثنا عمار بنُ شُعَيث بنِ عُبَيد الله بنِ الزُّبَيب بن ثعلبة العنبري، قال: حدثني أبي شُعَيثُ - وكان قد بلغ سَبْعَ عَشْرَةَ ومئة سنة - قال: سمعتُ جدّي الزُّبَيب ﵁ يقول: بعث رسول الله ﷺ جيشًا إلى بني العنبر، فأدركوهم بِرُكْبَةَ بناحية الطائف، فاستاقوهم إلى نبي الله ﷺ، فأخذونا وقد كُنَّا أسلمنا قبل ذلك، وخَضْرَمْنا آذان الأنعام.

قال الزبيب: فركبت بكرةً مِنْ إبلي، فسبَقْتُهم إلى نبي الله ﷺ بثلاثة أيام، فقلت: السلام عليك يا نبي الله ورحمة الله وبركاته، أتانا جُنْدُك فأخَذُونا وقد كُنَّا أَسْلَمْنا يومَ كذا وكذا، وخَضْرَمْنا آذان الأنعام، ثم أتيتُ راحلتي فجلَسْتُ عندها، فبعث إليَّ رسول الله ﷺ بغداء، فقلت: ما أنا بآكله حتى أعلم ما يصنع الله - تعالى - ورسوله بالعنبر، فقال لي رسول الله ﷺ: «تَغدَّ، فخيرًا يصنعه الله - تعالى - ورسوله بالعنبر»، فتغدَّيْتُ.

فقال نبي الله ﷺ: «هل لك بيّنةٌ على أنكم أسلَمْتُم قبل أن تُؤْخَذوا في هذه الأيام؟ قلت: نعم، قال: «مَنْ بَيِّنتُك؟»، قلت: سَمُرَةُ، رجلٌ مِنْ بَلْعَنْبرِ - وفي رواية الطبراني: سَمُرَةُ بنُ عَمْرٍو، ورجلٌ آخَرُ سَمَّاه، فشَهِد الرجل، وأبَى سَمُرة أن يَشْهدَ - وفي رواية الطبراني: فشَهِد سَمرة ..

قال زُبَيْب: فقلتُ لِسَمُرَةَ: أَخُدْعةً سائرَ اليوم؟ فقال: يا رسول الله، ينبزني عندك، فقلتُ: يا رسول الله، إنَّ هذا اسم له، فقال النَّبِيُّ ﷺ: قد أبى هذا أن يَشْهدَ لك أفتَحْلِف مع شاهدِك الآخَرِ؟»، قلت: نعم، فاستحلفني، فحلفت بالله ﷿ لقد أسلمنا كذا وكذا، وخَضْرَمْنا آذانَ يوم الأنعام، فقال النَّبيُّ ﷺ: «اِذْهَبوا فقاسِمُوهم أَنْصاف الأموال، ولا تَمسُّوا ذراريهم، لولا أنَّ الله ﷿ لا يُحِبُّ ضَلالة العمل ما رزاناكم عقالًا».

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 659 (SanadKitab #30195, hlm. urut 643)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.