وفي رواية الأكثرين: عن شُعَيث بن عبد الله بن زُبيب، عن أبيه، عن جده، وفي رواية أحمد بنِ عَبْدة: قال: عن شُعَيث قال: سمعت جَدِّي الزبيب.
و (رُكبة) موضع (¬١).
والخَضْرمة: شَقُّ آذان الأنعام، كانوا يُعلمون بذلك في أول الإسلام لئلا يغار عليهم، وأصحاب الحديث يُسمونهم المُخَضْرَمين، بفتح الراء على غير قياس.
والبكرة: الفَتِيُّ مِنْ النُّوق.
والنَّبَر: اللقب.
و (ما رَزَأْناكم) أي: ما نقصنا من أموالكم.
والعقال: الحبل الذي يُشَدُّ به رِجْلُ الإبل.
وقوله (أَعْدِني) بسكون العين وكسر الدال، أي: أَنْصِفْني، وخُذْ حَقِّي منه، من العدوان، وهو الظلم.
وقوله (ضَمَّ مِنِّي) أي: أخذ مِنِّي وضمَّه إلى ماله.
وقوله (بَلْعَنْبَرِ) الرَّاء مكسورة بواحدة؛ لأنَّ أصله: بني العنبر، فركب الاسمان، وجُعِلا اسمًا واحدًا، فبقي إعراب الراء بحاله.
وفي الحديث دليل على الحكم باليمين مع الشاهد الواحد.
* * *