وقال بعد قوله (ولك خاصة): قال عبد المطلب: مِثْلُك - أيُّها الملك - سَرَّ وبَرَّ، فما هو؟ فِداكَ أهلُ الوبر، زُمَرًا بعد زُمَر.
قال: إذا وُلِد بِتِهامة غلامٌ به علامة بين كتفيه شامة، كانت له الإمامة، ولكم به الزعامة إلى يوم القيامة.
وقال: إنَّك يا عبد المطلب لجده غيرَ كَذِب.
وقال: وكفلته أنا وعمه بين كتفيه شامة، وفيه كلُّ ما ذكرت من علامة (¬١).
وقال: أشراف العرب، بدل: أسنان العرب.
وقال: لأعلنتُ على حداثة سِنّه أَمْرَه.
وذكر أن الشعر الأخير لأمية بن أبي الصلت أيضًا دون أُمية بن عبد شمس.
وقال: جلَبْنا النُّصْح تَحْقِبُه المطايا.
وقال:
يَؤُمُّ بها ابن ذي يزَنٍ وتَفْري … بطونُ خِفافها أُمَّ الطريق
قال الطبراني: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا عبد الله بن شبيب المدني، قال: حدثنا عمرو بن بكرٍ، بإسنادِه مِثْلَه.
ورواه علي بن حرب الطائي، عن أحمد بن عثمان بن حكيم، عن عمرو بن بكر، عن عمرو بن القاسم (¬٢)، عن الكلبي محمد بن السائب.
ورواه عبد الواحد بن أبي عَمْرو الأسَدِيُّ، عن الكلبي (¬٣).