Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 675

  1. حديث زرعة بن سيف ذي يزن

وَقَوْلُهُ (عَنْ عُرْضٍ) أي: مِنْ اعتراض لهم من أي ناحية وجانب كان، يعني: إذا لم يوافقوهم في دينهم.

و (يُدْحَر) يُطْرَد.

وَ (النُّصُب) حجارة كانوا يذبحون عليها للأصنام.

وقوله (ثَلج صَدْرَكَ) أي: سُرِرْتَ.

وَ (أَحْسَسْتَ) أي: عَلِمْتَ.

و (النفاسة) - هاهنا -: الحسد.

و (الغوائل) جمع الغائلة، وهي: الشَّرُّ.

و (الحبائل) المصائد، أي: يحتالون له.

والمجتاح: المُهْلِك المُسْتأصل.

و (يثرب) اسم المدينة في الجاهلية، ورُوي أنَّ رسول الله ﷺ قال: «مَنْ سَمَّاها يثرب فليستغفر الله، فإنما هي طيبة» (¬١)، فأما ما في القرآن؛ فعلى حكاية قول أهل الجاهلية، وإنما كُره ذلك لأنه من التَّثريب، وهو اللَّوْم والمخالفة والتخليط والإفساد والتغيير.

وقوله (أسنان العرب) أي: ذوي أسنانهم، حذف المضاف، وأقامَ المضاف إليه مُقامَه ومعنى قوله: (لأوطَأْتُ أسنان العرب كَعْبَه) أي: لرفَعْتُه على أشرافهم وذوي أقدارهم، وجعلتهم موضع وطء قدمه.

والمُغَلغلة - بكسر الغين الثانية -: المُسْرِعة، والغَلْغَلَة: سُرعة السير.

و (تعالى) أصله تتعالى، أي: تتصاعد وتذهب.

و (تفري) أي: تقطع.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 675 (SanadKitab #30195, hlm. urut 659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.