وَقَوْلُهُ (عَنْ عُرْضٍ) أي: مِنْ اعتراض لهم من أي ناحية وجانب كان، يعني: إذا لم يوافقوهم في دينهم.
و (يُدْحَر) يُطْرَد.
وَ (النُّصُب) حجارة كانوا يذبحون عليها للأصنام.
وقوله (ثَلج صَدْرَكَ) أي: سُرِرْتَ.
وَ (أَحْسَسْتَ) أي: عَلِمْتَ.
و (النفاسة) - هاهنا -: الحسد.
و (الغوائل) جمع الغائلة، وهي: الشَّرُّ.
و (الحبائل) المصائد، أي: يحتالون له.
والمجتاح: المُهْلِك المُسْتأصل.
و (يثرب) اسم المدينة في الجاهلية، ورُوي أنَّ رسول الله ﷺ قال: «مَنْ سَمَّاها يثرب فليستغفر الله، فإنما هي طيبة» (¬١)، فأما ما في القرآن؛ فعلى حكاية قول أهل الجاهلية، وإنما كُره ذلك لأنه من التَّثريب، وهو اللَّوْم والمخالفة والتخليط والإفساد والتغيير.
وقوله (أسنان العرب) أي: ذوي أسنانهم، حذف المضاف، وأقامَ المضاف إليه مُقامَه ومعنى قوله: (لأوطَأْتُ أسنان العرب كَعْبَه) أي: لرفَعْتُه على أشرافهم وذوي أقدارهم، وجعلتهم موضع وطء قدمه.
والمُغَلغلة - بكسر الغين الثانية -: المُسْرِعة، والغَلْغَلَة: سُرعة السير.
و (تعالى) أصله تتعالى، أي: تتصاعد وتذهب.
و (تفري) أي: تقطع.