Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 683

  1. حديث زرعة بن سيف ذي يزن
  2. قصة إسلام سلمان الفارسي ﵁

أصحابه، فَسَلَّمْتُ عليه، ثم استدرْتُ أنظر إلى ظهره، هل أرى الخاتم الذي وصف لي صاحبي؟ فلما رآني رسول الله ﷺ استدبرته، عرف أني أَسْتَثْبِتُ في شيءٍ وُصِفَ لي، فأَلْقَى رِداءه عن ظَهْرِه، فنظَرْتُ إلى الخاتم فعرَفْتُه، فانكبَبْتُ عليه أقبله وأبكي، فقال لي رسول الله ﷺ: «تحوَّل» فتحوَّلْتُ، فقصَصْتُ عليه حديثي كما حدَّثْتُكَ يا ابن عباس، فأَعْجَبَ رسول الله ﷺ أَنْ يَسمع ذلك أصحابه.

ثم شغل سلمان الرِّق حتى فاته مع رسول الله ﷺ بَدْرُ وأَحدٌ، قال: ثم قال لي رسول الله ﷺ: «كاتِبْ يا سلمان» فكاتَبْتُ صاحبي على ثلاث مئة نخلة أُحْيِيها له بالفَقِير، وبأربعين وُقِيَّةً، فقال رسول الله ﷺ لأصحابه: «أعينوا أخاكم» فأعانوني بالنَّخْل، الرَّجل بثلاثين وَدِيَّةً، والرَّجلُ بعشرين، والرَّجلُ بخمسَ عشرةَ، والرَّجلُ بِعَشْرِ - يعني: الرَّجل بقَدْرِ ما عنده - حتى اجتمعت لي ثلاث مئةِ وَدِيَّةٍ، فقال لي رسول الله ﷺ: «اذهب يا سلمان، ففَفِّرْ (¬١) لها، فإذا فَرَغْتَ فَأُتِني أكون أنا أضَعُها بيدي»، ففقَرْتُ لها، وأعانني أصحابي، حتى إذا فَرَغْتُ منها جِئْتُه فأَخبَرْتُه، فخرج رسول الله ﷺ معي إليها، فجعَلْنا نُقَرِّب له الوَدِيَّ، ويَضَعُه رسولُ الله ﷺ بيده، فوالذي نفسُ سَلمان بيده، ما ماتت منها وَدِيَّةٌ واحدة، فأَدَّيْتُ النَّخْل.

وبَقِيَ علي المال، فأُتِي رسولُ الله بمِثْلِ بيضة دجاجة من ذهب من بعض المغازي، فقال: ما فعل الفارسي المُكاتب؟ قال: فدعيت له، فقال: «خُذْ هذه، فأدّ بها ما عليكَ يا سلمان» قال: قلت: وأين تقع هذه يا رسول الله مما علَيَّ؟! قال: «خُذْها فإنَّ الله ﷿ سيُؤدِّي بها عنك» قال: فأخذتها، فوزَنْتُ لهم منها - والذي نفسُ سَلمان بيده - أربعين أُوقِيَّةٌ، فَأَوْفِيتُهم حقهم وعتَقْتُ.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 683 (SanadKitab #30195, hlm. urut 667)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.