Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 685

  1. حديث زرعة بن سيف ذي يزن
  2. قصة إسلام سلمان الفارسي ﵁

لتسأل عن شيء ما يسأل عنه النَّاسُ اليوم، وقد أظلك نبي يخرج من عند هذا البيت الذي بمكَّةَ يأتي بهذا الدِّينِ الذي تسأل عنه، فَالْحَقْبه، ثم انصرف، فقال رسول الله ﷺ حين حدثته هذا الحديث: «لَئِنْ كُنْتَ صَدَقْتَني يا سلمان، لقد لَقِيتَ عيسى ابن مريم ﵇» (¬١).

قال الإمام - حرسه الله -: هذا حديث غريب من هذا الوجه، ثابت الإسناد، تفرد به محمد بن إسحاق.

و (قاطن النار) مُلازِمُها الذي لا يُفارقها.

و (الدَّولج) الكناس، والسَّرَب، والمواضع التي يُسْتَتر فيها، شَبَّه داخل منزله في قلة وصول الأخبار إليه بذلك.

والعذق: النخلة.

وقوله (فلان) أي: يا فلان.

ويريد بـ (بني قيلة) الأنصار.

و (العُرواء) الرعدة.

واللكم: الضَّرْب باليد.

وقوله (هذه واحدة) أي: هذه خَصْلة من علاماته التي وصفها لي صاحبي.

والفقيرة، والفقرة - بضم الفاء -: الحُفْرة، يريد به الموضع الذي يُحْفَرُ لِغِراس النَّخل، وفقَرْتُ أي: حفَرْتُ فُقَرًا لِلغَرْس، وقوله (أُحْيِيها له بالفقير) أي: كاتبته على ثلاث مئة نخلة، وعلى أن أَفْقِرَ مواضِعَها.

والوُقِيَّة، والأُوقية: وَزْنُ (¬٢) أربعين دِرْهَمًا.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 685 (SanadKitab #30195, hlm. urut 669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.