Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 693

  1. حديث زرعة بن سيف ذي يزن
  2. قصة إسلام سلمان الفارسي ﵁

قال سلمان: فانطلق علي وانطلَقْتُ معه، فإذا هي تَذْكُر: محمد رسول الله، فأخبرها علي ﵁ برسالة رسول الله ﷺ، فقالت: انطلق إلى أخي - تعني النَّبِيَّ ﷺ فقُل له: إِنْ شِئْتَ فَأَعْتِقْه، وإِنْ شِئْتَ فهو لك، فأتاه علي ﵁ فأبلغه، فقال رسول الله ﷺ: «بل أعتقيه أنت»، قال سلمان: فقلتُ: يا رسول الله، أَعْتِقْني أنت، قال: «يا سلمان، أليس تُعْتِقُك بأمري، فأنا أَعْتقتُكَ»، قال: فكنتُ أَغْدو وأَرُوح إلى رسول الله ﷺ، وتَعُولُني خُلَيسة.

قال: فقال لي رسول الله ﷺ ذات يوم: «انطلق بنا نُكافئ خُلَيسة كما أطاعَتْني فيك»، قلتُ: يا رسول الله، إني أظُنُّها أرادَتْ الله - تعالى - به، قال رسول الله ﷺ: «فإنَّ ثوابها على الله - تعالى -، ولكني أريد أن أكافئها»، قال: فكنتُ مع نبي الله ﷺ خمسة عشر يومًا في حائط خُلَيسةَ يُعلِّمُني وأُعِينُه، حتى غرسنا لها ثلاث مئةِ فَسِيلةٍ، فلا والله ما غادرَتْ منها فَسِيلةٌ، فكان رسول الله ﷺ إذا اشتد عليه حَرُّ الشَّمس وضع على رأسه مظلَّةً لي من صوف، فعرق فيها رسول الله ﷺ مرارًا، فما وضَعْتُها على رأسي بعد ما وضعها رسول الله ﷺ إعظامًا لرسول الله ﷺ، وإبقاء على ريحه، وما زِلْتُ أَخْبأُها ويَنْجاب منها، حتى بَقِي منها أربع أصابع، فغزَوْتُ في غزوة لنا فسقطتْ مِنِّي (¬١).

قال الإمام - حرسه الله -: هذا حديث غريب علي هذا الوجه، لا أعرفه هكذا إلا من هذا الطريق، وأبو معاذ الرَّاوي له: مجهول لا يُعرف اسمه، وجليسة المذكورة في هذا الحديث لم يُوردوها في معرفة الصحابة (¬٢).

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 693 (SanadKitab #30195, hlm. urut 677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.