Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 708

  1. حديث زرعة بن سيف ذي يزن
  2. قصة إسلام سلمان الفارسي ﵁

أقولُه، وما سواه الكفر، قال: قلتُ: ما أنا بِمُفارِقِك، قال: إنك لا تستطيع أنْ تكون معي؛ إني لا أخرُجُ مِنْ كَهْفي هذا إلا كلَّ يوم أحَدٍ، ولا تَقْدِرُ على الكينونة معي، قلت: ما أنا بِمُفارقك، قال له أصحابه: يا أبا فلان، إنَّ هذا غلام، ونخاف عليه، فقال لي: أنت أعلم، قلت: فإني لا أُفَارِقُك، فبكى أصحابي الذين كنتُ معهم عند فراقهم إيَّاي.

فقال: يا غلام، خُذْ مِنْ هذا الطعام ما تَرى أَنَّه يَكْفيك إلى الأَحَدِ الآخر، وخُذْ مِنْ الماء ما تُكْفَى به ففعلتُ، فما رأيته نائمًا ولا طاعمًا، إلا راكعًا وساجدًا، إلى الأحد الآخَرِ، فلما أصبَحْنا قال لي: خُذْ جَرَّتكَ هذه وانطلق، فخرجتُ معه أَتْبَعُه، حتى انتهينا إلى الصخرة، وإذا هم قد خرجوا من تلك الجبال ينتظرون خروجه، فقعدوا، وعاد في حديثه نحو المرة الأولى، فقال: الْزَموا هذا الدِّينَ ولا تَفرَّقوا، واذكروا الله - تعالى ـ، واعلموا أن عيسى ابن مريم ﵉ كان عَبْدًا الله أنعم عليه، ثم ذكر، فقالوا له: يا فلان، كيف وجَدْتَ هذا الغلام؟ فأَثْنَى عليَّ، وقال خيرًا، فحَمدوا الله - تعالى -، وإذا خبز كثير، وماء كثير، فأخذوا، وجعل الرَّجلُ يأخذ ما يكتفي به، وفعلتُ، فتفرقوا (¬١) في تلك الجبال، ورجع إلى كَهْفِه، ورجَعْتُ معه، فلَبِثْنا ما شاء الله - تعالى - يخرج في كلِّ يوم أحَدٍ ويخرجون معه، ويحفون به، ويُوصيهم بما كان يُوصيهم به.

فخرجَ في يوم أحَدٍ، فلما اجتمعوا حَمد الله - تعالى -، ووعظهم، وقال مِثْلَ ما كان يقول لهم، ثم قال لهم آخِرَ ذلك: يا هؤلاء، إنه قد كبر سنّي، ورَقَّ عَظْمي، واقترب أجلي، وإنَّه لا عَهْدَ لي بهذا البيتِ مُذْ كذا وكذا، ولا بُدَّ من إتيانه، فاستَوْصُوا بهذا الغلام خيرًا، فإنّي رأيتُه لا بأس به، قال: فجزع القوم، فما رأيتُ مِثْلَ جَزَعِهم، وقالوا: يا أبا فلان أنت كبير، وأنت وحدك، فلا نَأْمَنُ أَنْ يُصِيبَكَ الشَّيءُ ولَسْنا عندك أحوج ما كُنَّا إليك، قال: لا

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 708 (SanadKitab #30195, hlm. urut 692)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.