Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 711

  1. حديث زرعة بن سيف ذي يزن
  2. قصة إسلام سلمان الفارسي ﵁

ولم يأكل هو، ثم لبِثْتُ ما شاء الله، ثم أخذتُ مِثْلَ ذلك، فجعلته على شيء، ثم أتيته به فوجدت عنده ناسًا، وإذا أبو بكر ﵁ أقرب القوم منه، فوضعته بين يديه، فقال لي: ما هذا؟ قلت: هدية، فقال: «بسم الله» وأكل، وأكل القومُ، فقلتُ في نفسي: هذه من آياته - كان صاحبي رجلًا أعجميًا لم يُحْسِنُ أن يقول: تهامة، قال: تهمة، وقال: أحمد - فدُرْتَ خلفه، ففَطِن لي، فَأَرْخَى ثوبه، فإذا الخاتم في ناحية كتِفِه الأيـ الأيسر، فتبينته، ثم دُرْتُ حتى جلست بين يديه، فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، قال: «من أنت؟» قلت: مملوك، قال: فحدَّثْتُه حديثي وحديثَ الرَّجُلِ الذي كنت معه، وما أمرني به، قال: «لمن أنت؟» قلت: لامرأة من الأنصار، جعلتني في حائط لها، قال: «يا أبا بكر قال: لبيك، قال: «اِشْتَرِه» فاشتراني أبو بكر ﵁ فأعتقني، فلَبِثْتُ ما شاء الله أن أَلْبَثَ.

ثم أتيته، فسلَّمْتُ عليه، وقعدت بين يديه، فقلت: يا رسول الله، ما تقول في دين النصارى؟ قال: لا خير فيهم، ولا في دينهم»، فدخلني أمر عظيم، فقلتُ في نفسي: هذا الذي كنتُ معه، ورأيتُ ما رأيته، ثم رأيته أخذ بيد المقعد فأقامه الله - تعالى - على يديه، لا خير في هؤلاء، ولا في دينهم! فانصرفتُ وفي نَفْسي ما شاء الله، وأنزل الله ﷿ على النَّبِيِّ ﷺ: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ إلى آخر الآية (¬١).

فقال رسول الله ﷺ: «عليَّ بِسَلْمان»، فأتاني الرَّسُولُ وأنا خائف، فجئتُ حتى قعدتُ بين يديه، فقرأ: ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 711 (SanadKitab #30195, hlm. urut 695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.