هذا الحديث من هذا الوجه تفرد به عبد الله بن عبد القُدُّوس بهذا السياق، وهو يتكلم (¬١) فيه، وقد تابعه سفيان وشَرِيكَ على بعض الحديث.
وعن أبي الطفيل رواية أخرى تُخالِفُ هذه الرواية في بعض الألفاظ (¬٢).
وقد حكم الحاكم أبو عبد الله النَّيْسابوري بصحة حديث أبي الطفيل، عن سلمان في إسلامه، فلا أدري أراد به هذا الطريق، أو الطريق الآخر؟ (¬٣).
وهذا الذي أمليناه لفظ رواية سعيد (¬٤) إلا ما بينته.
* * *