وقوله (فانحاشوا) أي: تأخروا عنها.
والغَمْص: العيب.
وفي غير هذه الرواية قال: (فأُمروا أن لا يَتَّخِذُوا خُبْنًا) أي: لا يأخذون في يومهم لِغَدِهم.
وفي رواية إسحاق بن بَشِير، عن مشايخ سماهم قال: (فصدر عنها سبعة آلاف شباعًا)، قال إسحاق: وقال بعض هؤلاء المُسمَّيْنَ بإسنادهم: (اثنا عشر ألفًا)، قال: (فلما كان وَجْهُ الصُّبْح بعث الله ﷿ عَلى جَبرِيل ﵇ فصاح عليهم صَيْحَةً فَزِعوا منها، فحُوِّلُوا عن صُوَرِهم خنازير).
* * *
١٩٧ - قال أبو الشيخ: حدثنا أبو بكرٍ البَزَّارُ، وزكريا الساجي، قالا: حدثنا الحسن بن قزعة، قال: حدثنا سفيان بن حَبِيب، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن خلاس بنِ عَمْرو، عن عمار بن ياسر -رحمهما الله- قال: قال رسول الله ﷺ: «أُنْزِلَت المائدة من السَّماء خُبْزًا ولحمًا، وأُمِرُوا أَنْ لا يَخُونوا، ولا يَدَّخِروا، ولا يَخْبَؤُوا لغد، فخانوا وادَّخَروا وخَبَؤُوا لغد، فرُفِعَتْ» (¬١).
وفي غير حديث ابن قزعة - رحمة الله عليه -: «فمُسِحُوا قِرَدَةً وخنازير».
* * *