Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 743

  1. ومن مسند أبي سعيد سعد بن مالك بن سنان

ويُضرب الجسر على جهنّم» قال: قُلْنا: وما الجسر، يا رسول الله، بأبينا أنت وأُمِّنا؟ قال: «دَحْضُ مَزِلَّةٌ، له (¬١) كَلاليب وخطاطيف وحسَك تكون بِنَجْد عُقَيفاءُ، يُقال لها: السَّعْدان، فيَمُرُّ المؤمنون كلَمْحِ البَرْق، وكالطَّرْف، وكالرِّيح، وكأَجْوَدِ الخَيْلِ والرِّكاب، فناج مُرْسَلٌ، ومخدوش مُرْسَلٌ، وَمَكدوس في نار جهنم.

والذي نفسي بيده، ما أحَدُكم بأشدَّ مناشدةً في الحقِّ يراه - يعني: من مناشدة المؤمنين في إخوانهم - إذا رأَوْا أَنْ قد خَلَصوا من النار، يقولون: أي ربنا إخواننا إخواننا (¬٢) كانوا يُصَلُّون معنا، ويصومون معنا، ويَحُجُّون معنا، ويُجاهِدُون معنا، قد أخَذَتْهم النَّارُ، فيقول: اِذْهَبوا، فمن عرَفْتُم صورته فأَخْرِجوه - وتُحرَّم صُوَرُهم على النَّار - فيجدون الرَّجُلَ قد أخذَتْه (¬٣) النَّارُ إلى قدميه، وإلى أَنْصافِ ساقيه، وإلى رُكْبَتَيْه، وإلى حَقْوَيْه، فيُخْرِجون منها بشرًا كثيرًا، ثم يعودون فيتكلمون فيقول: اِذْهَبوا، فَمَنْ وجَدْتُم في قلبه نِصْفَ قِيراط خير فأخرجوه، فيُخْرُجون منها بشرًا كثيرًا، ثم يعودون فيتكلمون، فيقول: اذْهَبُوا فَمَنْ وَجَدْتُم في قلبه مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فَأَخْرِجوه».

قال: فكان أبو سعيد ﵁ إذا حدث بهذا الحديث قال: إِنْ لم تُصَدِّقوني فاقرؤوا ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [النساء: ٤٠].

«فيقولون: ربَّنا، لم نَذَرْ فيها خيرًا، فيقول: قد شفَعَتْ الملائكة والأنبياء، وشفَع المؤمنون، فهل بَقِي إلا أرحمُ الرّاحمين؟ قال: فيَأْخُذ قَبْضةً من النار، فيَخْرُجون قومًا قد عادوا حُمَمًا لم يَعْمَلُوا خيرًا قط، فيطرحون في

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 743 (SanadKitab #30195, hlm. urut 727)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.