هذا حديث مشهور من حديث أبي هارون عُمارة بن جُوَين، رواه عنه غيرُ هؤلاء الستة المذكورين، مع نسبتهم إيَّاه إلى الضعف.
وقد رُوي من غير هذا الوجه عن أبي سعيد:
٢٠٠ - أخبرنا بذلك الحُسين بن عبد الملك الأديب ﵀ أخبرنا مُطيار بنُ أحمدَ وشَيْبانُ بنُ عبدِ الله وغيرهما، قالوا: أخبرنا علي بن يحيى الإمام، حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا علي بن المبارك الصنعاني، حدثنا زيد بن المبارك، حدثنا محمدُ بن ثَوْرٍ، عن ابن جُرَيج قال: حُدِّثْتُ عن أبي سعيدٍ الخُدْرِيِّ، وأنس بن مالك ﵄ يزيد أحدهما على صاحبه، وأكثر الحديث عن أبي سعيد قال: أتَى النَّبِيَّ ﷺ ملكان، وهو مُضطَجِعُ في رَجُلَيْن بباب الكعبة أو في الحِجْر، فقال أحدهما لصاحبه: أيُّهم هو؟ قال: هذا خيرهم وسَيِّدُهم.
قال: «فانطلقا بي إلى زمزم، فشَقًا ما بين ثغرة نَحْري إلى شُرْسُوفي (¬١)، ثم غسلا جَوْفي من ماء زمزم، ثم أُتِيَ بطَسْتٍ مِنْ ذهب مَلا إيمانًا وحكمة، فمَلا جَوْفي إيمانًا وحكمة» (¬٢)، ثم ذكر الحديث نحو ما تقدم.
وقال في صفة البراق: «لها (¬٣) جناحان مُحْمَرٌّ بهما رِجْلاها».