Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 757

  1. ومن مسند أبي سعيد سعد بن مالك بن سنان

أي: كما تَفْعَل العَرُوسُ عند الاجتلاء؛ لأنَّ أكثر ما يكونُ الحُلِيُّ والخضاب والزينة في اليد.

وقوله (لاختَرْتَ الدُّنيا على الآخرة) وفي غير هذه الرواية: «لاختارَتْ أُمَّتُك الدُّنيا على الآخرة» وهو أحسن في المعنى.

وقوله (ألم ترَوْا إلى الميت إذا شَقَّ بصره) أي: إذا فتحه.

وقوله (فإذا أنا بأخاوين) كأنَّه جمع الخوان (¬١).

وقوله (فَيَضْفِزونهم إيَّاها) أي: يُلْقِمونهم ويُطْعِمونهم، وفي صِفَة الروافض: يُضْفَزون الإسلام، فيَلْفِظُونه (¬٢).

وقوله (فإذا أُمَّتي شطران) يمكن أن يُريد به المُلوثِين بالخطايا والمُنَقَّيْن.

وقوله (فسلَكْتُ) أي: سِرْتُ (¬٣) يعني على حافة الكوثر.

وقوله (كجلد البعير المُقْوَرُّ) أي: الذي خيط جلده حتى يصير كهيئة الجراب أو نحوه مُدَوَّرًا، وكذا المُقبَّب.

وقوله (وأيدها الله بأياديه) كذا في الرواية، ولعل الصواب: وأَيَّدَني الله، وكذلك (وأوحى الله إليه) يريد: أوحى الله إليَّ، إلا أن يكون أبو سعيد الخُدْرِيُّ يقولُ: وأيَّده الله، يعني النَّبِيَّ ﷺ، وكذا (وأوحى الله إليه)، والله ﷿ أعلم.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 757 (SanadKitab #30195, hlm. urut 741)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.