Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 777

  1. حديث سواد بن قارب ﵁

والقدامى: المتقدمة، والأذناب: المتأخرون، أي: ليس متقدمو بني هاشم كالنبي ﷺ وأصحابه الذين آمنوا به، مثل [المتأخرين] (¬١) في الكفر عنهم، ويحتمل أن يريد به: ليس متقدمو المسلمين والسابقون إلى الإسلام، كمن تأخر، كما قال الله مثنيا على السابقين: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ﴾ (¬٢)، وكما قال ﷻ: ﴿لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ﴾ الآية (¬٣).

وقوله (فقال أبو بكر ﵁) كذا وقع في رواية الطبراني، وليس في رواية غيره ذكر أبي بكر ﵁، وكأنه الأولى.

وقوله (أدنه) الهاء للوقف.

والهدء: هو الهدوء، بمعنى السكون، أي: بعد ما رقدت وهدأت.

و (ثلاث ليال) ظرف قوله (أتاني).

و (كل ليلة) ظرف (قوله) أي: يقول لي كل ليلة.

و (الذعلب) الناقة القوية.

و (الوجناء) (¬٤) الناقة الصلبة.

و (السباسب) المفاوز، جمع سبسب.

و (الأطايب) جمع الأطيب.

وقوله (وإن كان في ما جاء شيب الذوائب) أي: بلغنا ما يأتيك به الوحي من الله ﷿ وإن كان فيه أمور شداد تشيب منه الذوائب، فإنا نأخذ به ونتبعك عليه.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 777 (SanadKitab #30195, hlm. urut 761)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.