Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 793

  1. ومن مسند سمرة بن جندب ﵁

فغفر الله - تعالى - لهم» (¬١).

هذا حديث غريبٌ مِنْ حديث شُعبة عن عَوْف تفرَّد به عنه معاوية، وهو ابن عطاء بن رجاء، يُكْنى أبا سفيان، فيما ذكره أبو أحمد بنُ عَدِيٍّ، وذكر أنَّه يَرْوي عن الثَّوْرِيِّ وحماد بن سلمة ما لا يرويه غيره، وهذا الحديث أيضًا من غرائب طرق هذا الحديث، خالف في بعض الألفاظ رواية الثقات.

وقوله (انطلق انطلق) يحتمل أنه إنما ذكره مرَّتين، يعني بذلك أنَّ كلَّ واحد منهما قال له: انطلق، ويحتمل أنه أرادَ به أنَّ كل واحد منهما قال له ذلك مرتين؛ تحريضًا منهما، واستعجالًا له.

وقوله (حتى انتهيا بي على شيخ كذا وقع في هذه الرواية، والصحيح: إلى شيخ، إلا أن تُضْمِرَ فيه شيئًا، نحو: فوقفا على شيخ.

وقوله (يا بارك الله فيكما) المُنادَى محذوف تقديره: يا هذان، أو يا أيها الرجلان، بارك الله فيكما، وباب النداء مبني على الحذف والتخفيف، فتارةً يُحذف حرف النداء، وهذا كثير في الكلام، كقوله تعالى: ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا﴾ [يوسف: ٢٩] أي: يا يوسُفَ، وتارةً يُحْذَف المُنادى، كقراءة من قرأ: أَلَا يَسْجُدُوا الله (¬٢) أي: ألا يا قومُ اسْجُدُوا.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 793 (SanadKitab #30195, hlm. urut 777)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.