Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 906

  1. [مسند عبد الله بن عباس]

قال لهم: أنتم أقاربي وخاصتي وأنا صانع إليكم كلَّ شيء أحببتم، فتواعَدُوا يوم الزينة ﴿وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى﴾ [طه: ٥٩].

قال سعيد: فحدثني ابن عباس ﵄ أنَّ يوم الزينة اليوم الذي أظهر الله فيه موسى على فرعون والسَّحَرةِ، هو يوم عاشوراء.

فلما اجتمعوا في صعيد، قال النَّاس بعضُهم لبعض: انْطَلِقُوا فَلْنحضُرُ هذا الأمر ﴿لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ﴾ [الشعراء: ٤٠] يعنون موسى وهارون ﵇ استهزاء بهما، فـ ﴿قَالُوا يَامُوسَى﴾ لِقُدْرَتِهم في أنفسهم بسحرهم ﴿قَالُوا يَامُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ﴾ [الأعراف: ١١٥] ﴿قَالَ بَلْ أَلْقُوا﴾ [طه: ٦٦] ﴿فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ﴾ [الشعراء: ٤٤] فرأى موسى ﵇ من سِحْرهم ما أَوْجَس في نفسه خِيفَةً، فأوحى الله ﷿ إليه ﴿أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ﴾ [الأعراف: ١١٧] فلما ألقاها (¬١) صارت ثعبانًا فاغرةً [فاها] (¬٢)، فجعلَتْ العصِيُّ بدعوة موسى ﵇ تلتبس بالحبال، حتى صارت جَزَرًا (¬٣) إلى الشُّعْبان تدخل فيه حتى ما أبقَتْ عصا ولا حَبْلًا إلا ابتلعته، فلما عرف السحرة ذلك قالوا: لو كان هذا سِحْرًا لم يبلغ من سخرنا كل هذا، ولكنَّه أمرٌ مِنْ أمر الله ﷿، آمَنَّا به وبما جاء به موسى، ونتوب إلى الله مما كُنَّا عليه، وكسَرَ الله - تعالى - ظَهْرَ فرعون في ذلك الموطن وأشياعه، وأظهر الحقَّ ﴿وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١١٨) فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانقَلَبُوا صَاغِرِينَ (١١٩)﴾ [الأعراف: ١١٨ - ١١٩] وامرأة فرعون بارزة متبذلة تدعو بالنصر لموسى على فرعون، فمن رآها من آل فرعون ظنَّ أنَّها إنما تبدَّلَتْ لِلشَّفقة على فرعون وأشياعه، وإنما كان حُزْنُها وهمها لموسى ﵇.

فلما طال مُكْثُ موسى ﵇ بمواعيد فرعونَ الكاذبة، كلما جاءه بآية وعده عندها أن يُرْسِل معه بني إسرائيل، فإذا مضَتْ أخلفَ مَوْعِدَه، وقال:

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 906 (SanadKitab #30195, hlm. urut 890)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.