معاوية ﵁ سمع من ابن عباس ﵄ فأنكره عليه أن يكون الفرعوني هو الذي أفشى على موسى أَمْرَ القتيل الذي قتله، قال: كيف يُفْشِي عليه ولم يكن عَلِم به، ولا ظهر عليه إلا للإسرائيلي الذي حضر ذلك وشَهِده؟! فغضب ابنُ عباس ﵄، فأخذ بيد معاوية ﵄ فانطلق به إلى سعد بن مالك الزهري ﵁ فقال له: يا أبا إسحاق هل تذكر يومًا حدثنا رسول الله ﷺ عن قتيل موسى الذي قتل من آل فرعون، الإسرائيلي أفشى عليه أم الفِرْعوني؟ قال: إنما عَلِمه الفرعوني لما سمع من الإسرائيلي الذي شهد ذلك وحضره (¬١).
هذا حديث مشهورٌ مِنْ حديث يزيد بن هارون، رواه (¬٢).
القصة (¬٣).
وقال إسحاق: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا أَيُّوبُ، عن عكرمة. وعبد الرزاق، عن أيُّوبَ، عن عكرمة قال: لما نزلت: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ﴾
Rujukan halaman ini:الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 912 (SanadKitab #30195, hlm. urut 896)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.