ورواية القاسم بن محمَّدٍ قريبٌ مِنْ رواية سَهْلٍ (¬١).
وفي رواية سعيد بن جُبَيرٍ عن ابن عُمر أَنَّ اللعان كان بين أخوَيْ بَنِي العجلان (¬٢).
وفي رواية عباس بن سَهْل بنِ سَعْدٍ (¬٣) أن المَرْمِيَّ بها ابنُ السَّحْماء أيضًا.
وفي رواية الضحاك عن ابن عباس: عاصم بن عَدِيٍّ، بدل: سَعْد بن عباد، وسمى المرأةَ: خَولة بنت عاصم.
وقوله (لكاعًا) كذا ورد في الحديث، وأهلُ اللُّغة يقولون: إنَّه لَكَاعِ مَبْنيًّا على الكسر، على وزن قطام وحَذارِ، وهو وصف (¬٤) للمرأة الوسخة، وكذلك: لكعاء، ومَلْكَعانة، ولِلرَّجُل: لُكَع، ولَكِيع وأَلْكَع ومَلْكَعان، يقال في النداء: يا لكع، وللاثنين: يا ذوا لكَع وللمرأة يا لكاع وللاثنتين: يا ذواتي لكاع، ولعله إنَّما نصبه في الحديث إرادة به النكرة.
وقوله (تفخذها) أي: رَكِب فَخِذها.
و (تربد)، أي: تغير، والرُّبْدة: لون بين السَّواد والغُبرة، كلون الرماد.
و (تكرَّب): مِنْ الكَرْب، أي: أصابه غم وشِدَّة، وأكثر ما يستعمل تكرب بمعنى: تقرَّب، وقد يجيء في الحديث ألفاظ من لفظ الكرب، منه حديث: «أنه إذا أُوحي إليه كُرِب» (¬٥)، أي: أصابه الكَرْبُ، فهو مكروب، وكربه الشَّيءُ، فهو كارب له.
وقوله (تلكَت) أي: تأخَّرَتْ، أصله: تلكَأَتْ - بالهمز - أي: تأَخَّرَتْ، فَخُفِّفَ.