Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 925

  1. [مسند عبد الله بن عباس]

عثمان بن محمَّدٍ الطَّرائفي (¬١)، حدثنا علي بن عُرْوة، عن عبد الملك، عن عطاء وعَمْرِو بنِ مُرَّة وعَمْرو بن دينار، عن ابن عباس ﵄ قال: كان لرسول الله ﷺ سيف مُحلَّى: قائِمُه مِنْ فِضَّة، ونعلُه مِنْ فِضَّة، وفيه حِلَقٌ مِنْ فِضَّة، وكان يُسمَّى ذا الفقار، وكانت له قوسُ نَبْعٍ تُسمَّى السداد، وكانت له كنانة تُسمَّى الجمع، وكانت له دِرْعٌ مُوشَّحة بالنُّحاس تُسمَّى ذاتَ الفُضول، وكانت له حَرْبة تُسمَّى البيضاء، وكان له مِجَنُّ يُسمَّى الوَفْر، وكان له فرس أدهم يُسمَّى السحب، وكانت له بغلةٌ شهباءُ تُسمَّى دُلدُل (¬٢)، وكانت له ناقةٌ تُسمى العضباء، وكان له حمار يُسمَّى يَعْفُور، وكان له فُسْطاطٌ يُسمَّى الرَّكِيَّ، وكانت له عَنْزٌ تُسمَّى اليُمْن، وكانت له رَكْوةٌ تُسمَّى الصَّادر، وكانت له مِرْأَةٌ تُسمَّى المُدلَّة، وكان له مقراض يُسمى الجامع، وكان له قَضِيبُ شَوْحَطٍ يُسمَّى المَمْشوق (¬٣).

قال الإمام إسماعيل ﵀: هذا حديث غريب، ولم أكتبه مما أعلم إلا عن الإمام إسماعيل.

والنَّبْع: الشَّجَر الذي يُتَّخذ منه القِسِيُّ الجياد.

ولعله سُمِّي بالسداد تفاؤلًا بإصابة ما يُرْمَى عنه، كما رُوي أنَّه ﷺ قال لعلي ﵁: «قل: اللَّهُمَّ إِنِّي أسألك الهدى والسداد، واذكر بالهدى هدايتك الطريق، وبالسَّدادِ تَسْدِيدَكَ السَّهْمَ» (¬٤)

وإنما سُمِّيَتْ الرَّكوة بالصَّادر: لأنَّه يُصْدَر عنها بالري؛ تسمية باسم من هي سببه.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 925 (SanadKitab #30195, hlm. urut 909)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.